خمس طرق يستخدم بها بائعو الإلكترونيات رواج للبيع عبر واتساب وإنستغرام

خمس طرق يستخدم بها بائعو الإلكترونيات رواج للبيع عبر واتساب وإنستغرام

الإلكترونيات من الفئات التي يتحول فيها تفصيل واحد خاطئ — سعة تخزين غير صحيحة، لون غير صحيح، "جديد" بدلاً من "شبه جديد" — إلى طلب مُرتجَع وزبون غير راضٍ. البائعون الذين يديرون الإلكترونيات عبر المحادثات ينتهي بهم الأمر بكتابة نفس ورقة المواصفات لكل مشترٍ يسأل.

الحل الأول هو جعل المواصفات خيارات منظمة — السعة، اللون، الحالة — مسعّرة كل منها على حدة إذا لزم الأمر. يختار العميل نسخة ١٢٨ جيجابايت باللون الأسود بنفسه، على الصفحة، بدلاً من أن يراجع البائع جدول بيانات في منتصف المحادثة.

الثاني هو مخزون لا يمكن بيعه أكثر من مرة. بائع لديه ثلاث وحدات من طراز معيّن لا يمكنه أن يعد وحدة رابعة لشخص آخر يتصفح نفس الستوري بالخطأ — صفحة المنتج تعرض فقط ما هو موجود فعليًا.

الثالث، وربما الأهم لأي شيء بهذا السعر: كل طلب يصل مفصّلاً وموثّقًا بالوقت، فلا تتحول "طلبت نسخة ٢٥٦ جيجابايت، لا ١٢٨" إلى خلاف بين رسالتين من محادثة قبل ثلاثة أيام.

الرابع هو الملحقات — جراب، شاحن، واقي شاشة — مدرجة كعناصر مستقلة في نفس الطلب، بدلاً من أن يحاول البائع تذكر ما طلب العميل إضافته في منتصف المحادثة.

الخامس هو الزبائن الذين يعودون لترقية جهاز أو شراء جهاز ثانٍ لأحد أفراد العائلة — سجل طلباتهم موجود مباشرة، فلا يبدأ البائع محادثة المواصفات من الصفر.

لا شيء من هذا يعوّض الثقة التي يبنيها البائع صفقة ناجحة تلو الأخرى. ما يفعله هو إزالة الجزء الذي تُختبر فيه هذه الثقة بسبب مواصفة مختلطة أو إضافة منسية — الطلب الذي يصل إلى البائع هو الطلب الذي قصده العميل فعلاً.

المزيد من المدونة

توقف عن نسخ الطلبات إلى دفتر ملاحظات.

ابدأ باستقبال الطلبات خلال دقائق — مجانًا.

ابدأ مجانًا