أسئلة التجار، بإجابات مباشرة
كل ما يسأل عنه التاجر قبل أن يفتح متجره الإلكتروني في العراق — بما في ذلك ما لا يفعله رواج.
البداية والتكلفة
كم يكلف فتح متجر إلكتروني في العراق؟
على رواج لا شيء خلال فترة الاختبار: لا رسوم اشتراك، ولا بطاقة ائتمان، ولا عقد. خارج المنصات الجاهزة تحتاج إلى مبرمج واستضافة ونطاق وتصميم، وهذه وحدها تبدأ من مئات الدولارات قبل أن تبيع منتجًا واحدًا، وتعود كل سنة. على رواج التكلفة الوحيدة هي وقتك في إدخال المنتجات.
كم أحتاج من الوقت حتى يصبح متجري جاهزًا؟
تفتح الحساب وتختار اسم المتجر وتصميمه في دقائق، ثم يعتمد الباقي على عدد منتجاتك: صورة وسعر واسم لكل منتج. التجار الذين يبدأون بعشرة منتجات يفتحون متجرًا جاهزًا للمشاركة في جلسة واحدة.
هل أحتاج إلى مبرمج أو مصمم؟
لا. لا يوجد رفع ملفات ولا استضافة ولا كتابة كود. تختار تصميمًا جاهزًا من عدة تصاميم، وتضبط الألوان والأقسام من هاتفك.
هل أحتاج سجلًا تجاريًا أو شركة مسجّلة؟
لا يطلب رواج ذلك لفتح متجر. أنت مسؤول عن الالتزام بأنظمة بلدك في ما تبيعه.
ماذا يحدث بعد انتهاء فترة الاختبار؟
لا عقد يلزمك، ويمكنك التوقف في أي وقت. الأسعار بعد فترة الاختبار تُعلن على صفحة الأسعار قبل أن تُطبّق.
هل هناك عمولة على كل طلب؟
لا. لا يأخذ رواج نسبة من مبيعاتك، وعدد الطلبات غير محدود، وعدد صور المنتجات غير محدود.
البيع عبر إنستغرام وواتساب وتيليغرام
عندي صفحة إنستغرام تبيع جيدًا. لماذا أحتاج متجرًا؟
الصفحة تجلب العميل، لكنها لا تُنهي الطلب. في الرسائل الخاصة تتكرر أسئلة السعر والمقاس والتوفّر، ويصل العنوان ناقصًا، ولا يبقى لديك سجل بمن اشترى. المتجر يستلم هذه الخطوة: العميل يختار بنفسه ويترك بياناته كاملة، وتبقى الصفحة كما هي أداة اكتشاف ومحتوى.
هل يعني هذا أن أترك إنستغرام؟
لا، والعكس هو المقصود. تضع رابط متجرك في السيرة الذاتية وفي القصص، فيكمل من يهمه الشراء وحده بدل أن ينتظر ردًا. المحتوى يبقى على إنستغرام، والطلب ينتقل إلى مكان يحتفظ به.
أبيع عبر واتساب. كيف يغيّر المتجر ذلك؟
بدل أن يُجمع الطلب من عشر رسائل متفرقة، ترسل رابطًا واحدًا فيصلك الطلب مكتوبًا: المنتج والخيار والكمية والاسم والرقم والعنوان. تبقى المحادثة للسؤال والتطمين، لا لتسجيل الطلب.
هل يعمل رواج مع تيليغرام وماسنجر أيضًا؟
نعم. رابط المتجر واحد ويعمل أينما راسلك عميلك — واتساب، إنستغرام، تيليغرام، ماسنجر، أو أي مكان آخر.
كيف أعرف أي قناة تجلب لي الطلبات؟
تشارك الرابط نفسه مع علامة قناة لكل مكان، فيُسجَّل مع كل طلب من أين جاء — المتجر مباشرة، واتساب، إنستغرام، تيليغرام، ماسنجر، أو طلب أدخلته أنت من لوحة التحكم. بعد أسبوعين تعرف أي قناة تستحق وقتك.
هل يرسل رواج رسائل إلى عملائي تلقائيًا؟
لا يراسل رواج عملاءك نيابة عنك. أنت من يرسل، والمتجر يعطيك ملخص الطلب ورابطه جاهزًا للمشاركة.
الطلبات والدفع والتوصيل
كيف أستلم أموالي؟ هل يوجد دفع إلكتروني؟
لا توجد بوابة دفع إلكتروني في رواج. يدفع عميلك بالطريقة المتفق عليها بينكما — نقدًا عند الاستلام أو تحويلًا مباشرًا — ثم تحدّد الطلب كمدفوع في لوحة التحكم. الفائدة ليست في تحصيل المبلغ بل في أن يبقى مكتوبًا من دفع ومن لم يدفع، بدل أن تتذكره.
هل يوصّل رواج الطلبات؟
لا. التوصيل يبقى مع من تتعامل معه اليوم، سواء مندوبك أو شركة توصيل. ما يقدّمه رواج هو أن يصلك العنوان ورقم الهاتف مكتوبين بالكامل مع كل طلب، وهو ما يضيع عادة في المحادثة.
ماذا يحدث حين يصل طلب جديد؟
يظهر الطلب في لوحة التحكم بكل تفاصيله، وينقص المخزون تلقائيًا. تنقله بين أربع مراحل واضحة: قيد الانتظار، مؤكد، مكتمل، ملغى — فتعرف أين يقف كل طلب دون أن تسأل أحدًا.
هل أستطيع إدخال طلب جاء عبر الهاتف أو المحادثة يدويًا؟
نعم. تضيف الطلب من لوحة التحكم، فيدخل السجل نفسه ويؤثر في المخزون مثل أي طلب آخر.
ماذا لو نفدت كمية منتج؟
ينقص المخزون مع كل طلب، فيتوقف بيع ما نفد. هذا يمنع أكثر خطأ مكلف في البيع عبر المحادثات: تأكيد طلب لمنتج لم يعد موجودًا.
هل يحتفظ رواج بسجل عملائي؟
نعم. كل طلب مرتبط بالعميل الذي قدّمه، فيتكوّن مع الوقت سجل بالأسماء والأرقام والطلبات السابقة. هذا ما تخسره الرسائل الخاصة: بعد خمسمئة عميل لا تستطيع الوصول إلى من اشترى منك إلا بإعلان جديد.
المتجر نفسه
ما شكل رابط متجري؟
يحصل كل متجر على رابط مجاني بالشكل yourstore.roowaj.com، تختار فيه اسم متجرك.
هل أستطيع استخدام نطاقي الخاص؟
ليس بعد. النطاقات المخصصة على خارطة الطريق، وحتى ذلك الحين يعمل رابط yourstore.roowaj.com فورًا وبلا إعداد.
كيف يبدو المتجر؟ هل أستطيع تغيير شكله؟
تختار من عدة تصاميم جاهزة، لكل تصميم شخصيته وألوانه وترتيب صفحاته، وتعدّل الألوان والأقسام وترتيب المنتجات بنفسك. تبديل التصميم لا يفقدك أي منتج، والقائمة الحالية معروضة في دليل رواج وفي صفحة القوالب داخل لوحة التحكم.
هل المتجر بالعربية؟
نعم، العربية هي الأصل، والتخطيط من اليمين إلى اليسار. الإنجليزية متاحة أيضًا للمتجر وللوحة التحكم.
هل يظهر متجري في نتائج البحث؟
نعم، صفحات المتجر مبنية لتقرأها محركات البحث. أهم مصادر زيارتك في البداية تبقى قنواتك: رابط في السيرة الذاتية لإنستغرام، وفي القصص، وفي محادثات واتساب.
هل أحتاج حاسوبًا لإدارة المتجر؟
لا. تُدار لوحة التحكم من الهاتف: إضافة منتج، متابعة الطلبات، تحديد الدفع.
هل أستطيع عمل خصومات وأكواد تخفيض؟
نعم، وبأنواع مختلفة: نسبة مئوية أو مبلغ ثابت، كود يستخدمه العميل، خصم يُطبَّق تلقائيًا، عرض حزمة، «اشترِ X واحصل على Y»، أو توصيل مجاني. ولكل خصم حد استخدام وتاريخ بدء وانتهاء، فلا يبقى عرض العيد شغّالًا بعده.
هل أستطيع إعطاء مؤثر كود خصم خاصًا به؟
نعم. أضفه كمسوّق، وأعطه كودًا ورابطًا، وحدّد عمولته: نسبة من المبيعات، أو مبلغًا ثابتًا عن كل طلب، أو الاثنين معًا. تُحسب لك الطلبات التي استُخدم فيها الكود والمبيعات والعمولة المستحقة، ويحصل المسوّق على صفحة خاصة به، من دون تسجيل دخول، تعرض أرقامه مباشرة. لا شيء فيها يمكن تعديله يدويًا.
هل يستطيع العميل معرفة أين وصل طلبه؟
نعم. يحصل على رابط دائم لحالة طلبه يفتحه متى شاء فيرى إن كان معلقًا أو مؤكدًا أو مكتملًا — بدل أن يراسلك ليسأل.
أبيع مواعيد لا منتجات. هل يناسبني رواج؟
نعم. منتجات الحجز تتيح للعميل اختيار موعده عند الطلب، ولك واجهة تعرض الحجوزات القادمة منفصلة عن قائمة الطلبات العادية.
هل يدعم الاشتراكات أو الطلبات المتكررة؟
نعم. منتج الاشتراك يتجدد تلقائيًا حسب جدوله وينشئ طلبًا جديدًا في كل دورة، وتدير الاشتراكات النشطة والملغاة والمكتملة من مكان واحد.
عندي مطعم أو مقهى. هل يتعامل مع الاستلام والتناول في المكان؟
نعم. عند إتمام الشراء يختار العميل التوصيل أو الاستلام من المحل أو تناول الطعام في المكان، فلا تحتاج إلى سؤاله بعد ذلك.
ما لا يفعله رواج
ما الذي لا يقدّمه رواج اليوم؟
لا بوابة دفع إلكتروني، ولا نطاقات مخصصة بعد، ولا خدمة توصيل خاصة به، ولا يراسل عملاءك نيابة عنك. إن كان أي من هذه شرطًا لا غنى عنه لعملك اليوم، فرواج ليس الأداة المناسبة لك الآن.
لمن يناسب رواج؟
للتاجر الذي يبيع أصلًا عبر المحادثات ويريد أن تتوقف الطلبات عن الضياع بينها: صفحة إنستغرام، رقم واتساب، قناة تيليغرام. يناسب متاجر الملابس والعطور والإكسسوارات والإلكترونيات والهدايا والورود والكتب، والمطاعم والمقاهي، وبائعي الحرف اليدوية.